علاج السحر إنّ السّحر يبطل بالدّعاء مع الأخذ بأسباب علاجه المباحة، كالرقية الشّرعية عند من يوثق في دينه وفي علمه بذلك، ومن أهمّ خطوات العلاج: قراءة القرآن على المريض: ومنها الفاتحة وما تيسّر من سورة البقرة، والإخلاص، والمعوّذتين، والآيات التي يُذكر فيها إبطال السّحر، كقوله تعالى:" فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ ۖ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ "، يونس/81. التّحصن بالأذكار المشروعة، كأذكار الصّباح والمساء. المحافظة على الوضوء. أن يقرأ المريض في ماء وزيت زيتون أوّل سورة الصّافات وسورة الدّخان، إضافةً إلى التّعوذ بالله، مثل أن يقول:" أعوذ بالله بكلمات الله التّامة، من كلّ شيطان وهامّة، ومن كلّ عين لامّة. أعوذ بكلمات الله التّامات من شرّ ما خلق، بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السّميع العليم "، 3 مرّات لكلّ ذكر، ثمّ ينفث في الماء وزيت الزيتون، ويشرب الماء ويدلّك جسم المريض بزيت الزيتون، وهذا العلاج لا ينتفع به الشّخص إلا إذا اعتقد أنّ الشّفاء بيد الله، وأنّ هذا العلاج نافع بإذن الله، أمّا إذا أخذه وعمل على طريقة التّجربة فأغلب الظنّ أنّه لا ينتفع به. الاستعانة بالجنّ المسلمين في العلاج أمر لا يجوز.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق